مصباحمجتمعشخصيات مشهورةسيرة عباس العقاد

مصباح / شخصيات مشهورة

سيرة عباس العقاد

  • التعريف بعباس العقاد

هو الأديب و المفكر و الصحفي و الشاعر المصري عباس محمود العقاد ولد عباس العقاد في مدينة أسوان بجنوب مصر في يوم الجمعة الموافق الثامن والعشرين من يونيو عام ألف وتسعمائة وثمانية وثمانون.  وهو من أسرة طيبه الحال و كان والده يعمل في أسوان أمينا للمخطوطات .

والتحق العقاد بالمدرسة الابتدائية و أكمل تعليمه بها حصل على الشهادة الابتدائية ، ولكن لقلة موارد الأسرة لم يستطع العقاد أن يكمل تعليمه وهنا يظهر عبقرية العقاد فقام بتعليم نفسه بنفسه حتى أصبح صاحب موسوعة ثقافيه كبيرة جدا في عقله و أتقن اللغة الانجليزية من خلال تعامله مع السياح بأسوان مما جعله قادرا على الإستطلاع و قراءة الكتب الأجنبية في مختلف المجالات.

وتوسيع نطاق عقله و اشتهر العقاد بالمعارك الفكرية و الأدبية مع كبار الشعراء و الكتاب كطه حسين و احمد شوقي و زكي مبارك وكرمته مصر بتسميه شارع من أكبر و أهم الشوارع في القاهرة باسمه في مدينة نصر  .

  • عمله و مؤلفاته

عمل العقاد في أول شبابه كموظف في الحكومة بمدينة قنا  ثم نقل إلى الزقازيق وبعد وفاة والده انتقل العقاد للعيش في القاهرة و استقر بها  وعمل بالصحافة وتتلمذ على يد المفكر الكبير محمد حسين محمد و اشترك العقاد مع محمد فريد وجدي في إصدار صحيفة الدستور وتعرف من خلال هذه الخطوة على سعد زغلول .

إقرأ أيضا:  سيرة ابن خلدون

وصار العقاد من كبار المدافعين عن استقلال الوطن وحقوق شعبه مما أعطاه شعبية كبيرة، وانتخب عضواً بمجلس النواب وهذا كان سبب في سجن العقاد لمدة تسعة أشهر بتهمة العيب في الذات الملكية .

وكانت فترة السجن فتره مثمرة في فكر العقاد وبدا فيها بتأليف كتبه العبقرية و التي لازالت تلقى طلب شراء و إعجاب شديد إلى يومنا هذا و قد اشتهر العقاد بسلسة من الكتب تسمى (عبقريات) والتي يتناول فيها تحليل للحياة و لمواقف بعض من أعلام الأمة الإسلامية وعبقرية النبي – صلى الله عليه و سلم .

و أيضا من مؤلفاته ( هتلر في الميزان ) و المعروف عن العقاد انه كان ضد النازية  و ضد أفعال هتلر و أيضا كتاب ( الديمقراطية في الإسلام ) و كتاب (الصديقة بنت الصديق) و (ديوان عابر سبيل ) وترجمة مؤلفاته و كتبه للعديد من اللغات  فكم هو عظيم العقاد وكبير  .

  • وفاته

توفى العقاد في عام ألف وتسعمائة وأربعة وستون عن عمر يناهز أربعة وسبعون عاما ولكن الذي توفى جسده فقط و بقيت كتبه وعلمه باقي و خالد إلى الأبد .

السابق
سيرة طه حسين
التالي
أضرار الشامبو

اترك تعليقاً